بحث هذه المدونة الإلكترونية

الأحد، 3 أكتوبر 2010

في زمن لايضرب لأحد اي اعتبار



لا تمر علي اللحظات مثلما نظرت اليها منذ ايام مضت..

مفارقات كثيره تجول في ذهني..

انا وماذا اريد..!!

سؤال مؤخرا يسيطر علي..!!

هل انا راضيه عن نفسي..؟

احاول جاهذه ان اكون فعلا راضيه

هل انا خاليه من المشاعر كما تهمتني احدى قريباتي..؟

لا اعتقد ذلك فأنا اكثر حساسيه من اكون انسانه طبيعيه اكثر من ان اكون خاليه مشاعر

هي تراني قاسيه..

لكنني لست قاسيه انني فقط احب ترويض من يستحق الترويض..

او اختار ان اتركه ينطلق ويبتعد عني كل شخص لايقدر انني

انسان واستحق التقدير فليس لأنني انثى استحق الاحتقار..

انا احب اطفالي لكنني لن اقبل ان اجعل منهم سوطاً على ظهري

هكذا خلقني الله استطيع ولا استطيع

وهذه قدرات..

قدره شخص ان يحتمل الاهانه دائماً

وقدره شخص على ان لايحتملها

قدره شخص ان يكون سعادته فقط هو سعاده الغير

وينسى وجوده حتى يعجنوه البشر تحت اقدامهم

لسنا من ذلك الزمن..!!!

ان زمننا لا يعمل لأحد اي اعتبار..

في حدود انسانيتنا..

فقوقعه الخوف التي تحملتها حواء سنوات طويله

تغيرت معالمها بسبب ضرب الامواج

كل ليله تمر علي اجلس فيها وحيده اكتب

مايخالجني اذهب مسرعه لافتح مدونتي

اجدها مستعده لي تنتظر حروفي لتنظمها كلمات

تعبر عني..

انني اجد راحتي كثيرا هنا..

اجمل مافي هذا ان الزمن يسير ونتغير لكن كلماتنا تبقى عالقه

في مكانها ..

نقرؤها نحن لكن قد تصل الى يد الكثيرون غيرنا..

ان كان هناك من يهتم للقراءه في ذلك الزمن..

لا اعرف ان ماكنت كتبت هو ما اريد كتابته

فأفكاري مشوشه..

هناك قرارات احمل عبئها الان

غير كل وقت مضى..

ولأول مره في حياتي ادرك حجم تلك المسؤليه

التي تقع على عاتقي..













































































الأربعاء، 29 سبتمبر 2010

بـــــــــــــــوح شـــبح



اراها كل يوم تذبل اكثر وملامح وجهها اقرب الى

وصف شبح يبدوا جلياً عليها الارهاق والتعب والكثير الكثير

من القهر النفسي ..متزعزعه لاتعرف كيف هو السبيل الى الخلاص

وكيف تتخذ هذا القرارمتردده بائسه تحلم بالاستقرار

ولكن هيهات ان تجده فهي مجرد دميه وهل للدمى قرارات

وهل للدمى انتصارات وبعد العناء هنا ظهر بوح شبح

خلف كل هذا الظلم الذي تعيشه انه القهريتلاعب بها

وبمشاعرها يعلم مداخلها ومخارجها لطيبتها

بل وبكل صدق اقولها لسذاجتها وغبائها جعلت نفسها كتاباً مفتوح..!!

جعلته يعرف نقاط ضعفها اعتقدت ان الصدق والتفاني

سيجعلان منه رجل وهو ليس الا جسد رجل

واشك حقيقه انه حتى يتمتلك صفات جسد الرجل

فالرجل عندما يكون ناقصاً فهو غالباً يتلذذ بقهر زوجته او حبيبته

لأنه يحاول ان يظهر لها انه رجل بصوته وقوه يديه وقبضته

عندما يصرخ بها ويجعل لسانه السليط يتكلم بدون ان يتحكم بألفاظه

ويلوح بقبضته على وجهها وجسدها ليترك علامات الرجوله من وجه نظره

لا بأس ستأتي ساعه النهايه وسيحين موعد الانفجار

اصبحت يومياً تحدثني عن همها وتقص علي الكثير من الظلم الواقع عليها

لا أنكر انني في بدايه الطريق وبدايه الحديث كنت مستمعه جيده

حتى اصبحت انا من اعاني.. واصبحت تصب قصتها على حياتي فأشتاط غيضاً

حتى انني قد مرت بي لحظات تمنيت ان امتلك سلاحاً لافرغه على رأس ذلك الرجل

وبعد ان اصبحت مشبعه بالقهر مثلها ادركت انني انا المخطئه

فكل ما اعطيتها فرصه لسرد قصتها فهي تزيح قهرها عنها

وتعود له بعد ان سكبت ما تعانيه في اذناي ادركت ان الوقت حان لصدها

واجعلها تعاني وحدها لتصل الى مرحله الانفجار

وتستطيع به اتخاذ القراروماذا بعد كل ما سمعته باذناي يستحق الانتظارالى متى؟؟

ولماذا الخوف ؟؟من المجتمع وتنافضاته الغريبه العجيبه

تهربين من الطلاق وتعيشين في زنزانه غوانتنامو..!!

لترضي مجتمعاً لا يقبل بأبسط حقوقك كأنسانه ولطالما اعتبروا المرأه هي المذنبه..!!

وهل سينفعني مجتمع لايعرف ماذا يريد اتفقوا على ان لايتفقوا..

الى متى هذا التبلد في ظلم النفس بل هل تعتقد ان المجتمع سيرحم من لم ترحم نفسها

لن نعيش الا مره واحده وسنفنى..!!

الا يكفي انها اصبحت الان كالشبح او اقرب الى الهيكل العظمي الذي لطالما كنا نراه في مختبرات العلوم ..؟

والهالات السوداء تحوم حول عينيهاوجسدها الضعيف وانحنائه..!!

وتقوس كبير في ظهرها دليل على خذلان كبير تعيشه

الطلاق ليس نهايه..بل قد يكون نقطه انطلاقه..

حتى وان قال الكثيرون انهم ضده فهو في نهايه المطاف احله الله ..

ان الله لايرضى الظلم فالله ليس بظلام لعبيده؟؟

بل وجعل لنا عقولاً لنتخذ بها قرارات

قد تكون شديده الصعوبه لكنها فعلياً تحل مشكله اكبر..
وعندما احل الله الطلاق فهو لحكمه
وما هو اشد من هذا الموقف لتكمن حكمته فيه..؟

تحيه كبيره لكل امرأه لم تقبل الظلم على نفسهاولم تجعل من كلمه مطلقه نهايه للحياه

قليل جداً الذين سيعجبهم ماسطره قلمي هذه المره

لأننا اعتدنا على كلمه اصبري وتحملي ولا تتذمري

وعندما تموتين بين يديه كل من قال لك اصبري لن يكون حتى من الحاضرين لعزائك

الثلاثاء، 7 سبتمبر 2010

اين العيد .....دون امي !!!






ايا عيد امضي سريعاً اتركني لا اتجرع القهر كثيرأ
اين امي اين ابي واين انت ياعيد,,
كيف يكون عيد بدون تلك الوجوه ,
وكيف استيقض باحثه عن امي لاهاتفها لاكون اول من يقول لها عيد سعيد
كيف ياعيد كيف تريدني احضى بفرح العيد
واين سأقضي يومي وارتدي لبسي الجديد
والاحباب تفرقت ولم يبقى سواي انظر للأفق البعيد
علني ارى وجه امي يبتسم وتقول لي اليوم عيد
كيف اجعل اطفالي يسعدون وفي قلبي جرح كبير
ايه الفرح اين انت اريد ان احظي بلحظه عيد
تذكرت طفولتي وكيف كنا نلتم حول ابي وامي
يروي ابي الاحجيات وامي تعطينا الحلول لنحظى بجوائز من ابي في ليله العيد
انني لا اكتب لأكتب انني اكتب ودموعي اغرقت ما ارتديه انني افرغ قلبي لعله يهدء
احقيقه انني وحدي..!!
احقيقه ان هذا العيد دون امي؟؟
احقيقه ان لا اهاتفها واسمع صوتها..
انني الان استفيق..
استفيق على حقيقه انني الان دون امي..
كيف ولماذا ومتى..
حتى من قبل كم ليله كنت امسك جهاز هاتفي واتصل بها
ولم اخبر احدا بهذا واجده مقفلا ليحبطني اكثر
اشعر انها مسافره وستعود..
هل ستعود ؟
احس انها تختبئ فقط عن المشاكل التي لاطالما حاصرتها
فهل هي تختبئ؟
اريد ان ينطفئ جوف صدري من هذه النيران المشتعله
اريد ان اجهش باكيه على صدرها واحضى برائحه احضانها
اريدها ان توبخني لأنني لطالما اعانقها كثيرأ فتمل من كثره عناقي
اريدها ان تنتقدني عندما تراني قد قصصت شعري
اريد اي شيء منها يشعرني انها معي
اريد ان تنزل سكينه على قلبي اريد ان اشعر بالامان
اريد ان تكون معي او اكون معها
اريد ان لا تتركني مره اخرى

اماه قد تعلمت منك كل شيء وعلمتني انتي كل شيء لكنك نسيتي ان تعلميني

كيف اغدوا دون امي..

كيف لي ان اكون انا دون حكمتك

اماه عانيتي انتي الكثير تحملت ظلم اقرب الاشخاص

عانيتي من من مرض انهك كل مافيك ليجعل منك شخصاً عاجزاً

وجعلني ذلك العجز اعجز انا ايضاً

اماه ان كل ما فيني يشتكي لست انا وحدي

فغرفتك تبكي وسجاده الصلاه ومسباحك يحن

انني اسمع انين جدران بيتك..

واسمع شوق تلك النخلات في حديقتك تأن لفقدك

اماه الم تعرفي قد ماتت شجره الورده الجوريه ولم تزهر بعدك ابدا

اماه اتعلمين ان حتى ذلك الطير الذي ربيتيه بيننا يشدوا حتى الان بأسمك

وعندما يرانا يصرخ بلقيانا..

اماه حتى الجماد احسست بوفائه فقد شحب لونه بعدك

ذلك المقعد المتجه للقبله ..

وتلك الطاوله التي لطالما بعد مرضك سجدتي عليها..

ويقولون الجماد ليس له احساس؟

بل انه اوفى من قلوب البشر..

حدثيني امي..كيف لي انا بعد كل هؤلاء لا ابكي بعد دفنك



ااااااااااااااااه يا قلبي المسكين وياروحي العطشى
اه من فراقك يا امي قتلني..
اه من بعادك يا امي فقد اهلكني
ذبلت يا اماه والله اني ذبلت
ووالله انني تعبت من القول انني متقبله فكره فراقك
انني مؤمنه ومصدقه واعرف ان الجميع سيموت
لكنني اشتعل نيران شوق اليك
حتى في صلاتي اصبحت ادعوا ان يجعلني الله اراكي في منامي
انني اشتاق لك امي..
واريد امي واحب امي
بل لا طعم للحياه دون امي
اسأل الله ان ينزل على قلبي السكينه
ولا اعرف متى سأكون هادئه بعدك يا امي...
الله يرحمك ويغفر لك ويجعل قبرك روضا من رياض الجنه

عذراً ان كان هناك من يقرا عذراً
لا اريد من هذه الكلمات اعجابأ لكنني اردت ان اكتب لعل مافي جوفي يهدء
اردت ان اكتب دون تنقيح ودون ترتيب
اردت ان اكتب بوحي هنا

فلا احب ان اشكوا انا بعد فقداني الشعور بعدك بالامان
ولا اجد شخصاً يحتمل شكوى حنيني لأمي

لأنه لن يعرف احساسي والمي الا بعد ان يكون مكاني

اطال الله في اعمار امهات المسلمين جميعاً..


السبت، 24 يوليو 2010

عدت يايوم مولدي...عدت يا ايها الشقي


ها هو قد عاد من جديد

ليسلمني شهاده خبره جديده لسنه قضيتها ومضت

وهاهو يعيد لي تسلسل الاحداث التي ولت وانقضت

هل يعود الزمن خلفاً وتعود امي..!!

ام يعود الزمن خلفاً فأصحح بعض أخطائي...!!

لكن وبكل اسف ما مضى من المستحيل ان يعود..!!!

اثنى عشره شهراً حملت في طياتها الكثير من الألم

اكتشفت فيها حقائق امور لم اكن اصدق بها..!!

كنت من الاشخاص الذين لا يعتقدون بوجود الشر الحقيقي

الذي قد نراه في احداث بعض المسلسلات

او كما يعرض على شاشات السينما..

كنت اعتقد ان الرحمه مازالت تقطن قلوب كثير من الناس

لكنني اكتشفت ان القلوب الرحيمه هي المسلسل الوحيد الذي اعتقد

انه قد يكون من مسلسلات الخيال..

لا اعتقد ان هناك بأس من وضع بعض صيغ المبالغه دون التقدم بأعتذار

للقله التي تحمل قلوباً طاهره...

فالنسبه العليا دائماً تؤدي الى طمس النسبه الصغرى..


كعادتها الحياه تعلمنا القسوه والظلم..


والقوه العظمى فوق كل قوهً ..


هاهو يوم ميلادي يروي لي تفاصيل قصتي


ويؤنبني كثيراً على تسامحي الكبير الذي كنت اقدمه


لأشخاص لم يكونوا يستحقونه..


حتى اجمل اللحظات التي مرقت بها اكتشفت مؤخراُ انها كانت مزيفه..


وانني كنت شفافه كثيراً مع اشخاص لم يستحقوا تلك الشفافيه..


انني اتألم كثيراً لأنني احاول ان اتأقلم مع هذا الزمن الغريب


واكره كثيراً ان اكون شخصاً يملك عده شخصيات,,


انني اصارع نفسي بين ان اكون قاسيه مثل الجميع الذي حجب القليل


او اكون طيبه واصبح من القليل الذي حجبه الكثير..


مررت مؤخراً بأصعب اسبوعين في حياتي..


اعاني صداعً شديداً يفتك بكل جمجمتي..


انه الضغط النفسي..لأنني كثيره التفكير بتفاصيل قصص البشر..


وكيف وصلنا الى هذا العصر الذي يقتل الناس فيه بدم بارد..


وكيف اصبحت الحياه مجرد معركه..


كم تمنيت ان تخونني ذاكرتي وانسى تفاصيل مواقف رئيتها بعيني


تدل على ظلم البشر وقدرتهم على الاسترخاء ليلاً مغمضين جفونهم


وكأنهم لم يرتكبوا جرائم ضد غيرهم..


او ليتني مثل جهاز محمول اخزن فيه كل ما اريد واحذف الملفات بكبسه زر صغير..!!


هل هناك اشخاص مازال فيهم بعض من صحوه الضمير؟



في الختام اشكر الجميع انهم لن يتذكروا يوم مولدي فهو لايهمني

ومن المؤكد اانه لايهمهم...

فليس بالذكرى التي تستحق مني ان احتفل به..

او حتى يجعلني اتحمل عناء تعليق زينه جداريه من اجله..

فأنا كل يوم استيقض فيه احمد الله انني ولدت من جديد..

وانني على فطره الاسلام خُلقت ..

وان لساني قادراً حتى الأن بفضل من الله ان يذكره ويطلب مغفرته...

سبحانك اللهم وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتـــــوب اليك...




























الجمعة، 9 يوليو 2010

شرف التجربه يكفيني


عندما اجلس في غرفتي وحيده استرجع مامضى
ولا اخفيكم سراً اشعر احياناً بالفشل..
ليس فشلي بسبب الفشل ذاته بل انني اعلم جلياً
انني ناجحه كل النجاح...
فمجرد تحملي الكثير من الامور وقدرتي على الصمود
امامها تجعلني كثيراً افخر بنفسي..
لكنني ادرك ان الفشل والمقاومه ومحاوله الصمود
هو الوجه الحقيقي للنجاح..
قد ينجح الاخرون ليس لأنهم اذكياء لكن لعبه الحظ معهم
دائما تسير في طريق معبد..
وتصادفني انا ويلات قد لايحتملها رجال يقولون عن انفسهم رجال
لكن كل مايدور في ذهني وقتها (ان شرف التجربه يكفيني)
وعندما اتذكر واسترجع تلك التجارب التي مررت بها
اجد عيناي تغرقان بالدموع لكن سرعان ما امسحها ويعلوا وجهي
بأبتسامه..
تعلمت في هذه الحياه دروساً في زمن قصير..
ان الحياه مهما حملت لك من اخبار جميله ففي النهايه
نحن سنموت..
قد تقول ايها القارئ العزيز هذه ليست بمعلومه جديده
فعلا هي ليست معلومه جديده ..لكن من منا يتأمل فكره الموت
وانها قد تكون اقرب لنا من غمضه عين!!
ومن منا لا يتناسى ذلك..بفتن الدنيا...!!
فقداني لأشخاص اعزاء على قلبي ايقض فيني غفوه
جعلني استيقض على واقع انني قد اموت بعد قليل..
وان الركض خلف المال او البحث عن تلك السعاده المزيفه
ماهو الا شيء قد لايدوم الا قليلاً..
ودوام الحال محال..
واكتشفت ان الاعداء في الحياه هم اكثر الاشخاص الذين يجب
ان نحبهم..ليس حبأ يستوجب البحث عن رضاهم
بل حبأ لأشخاص جعلوك تتدرك حقيقه نفسك وحقيقتهم
فالعدو يجعلنا يقضين..وهم بأفعالهم يزيدون مكانتنا عند الله
فأن ذموك فقد نلت منهم حسنه.. وان اغتصبوا حقاً لك فلك عنها عوضاً
عند الله..
وان افصحوا عن عيباً حقيقياً فيك..فأنت بالتالي ستبحث لعلاجه في نفسك
اليسوا اهلاً لنحبهم؟؟
وتعلمت ان البحث عن الاشياء الماديه لاتزيد الشخص الا مضيعه لوقته الثمين..
ومن بحث عن تجاره خارج اسوار رضاء الله غالبأ ستبور تجارته حتى وان حلق
لأعوام بين السحاب..
ان الدوران في فلك حب الله يجلب الراحه والطمائنيه حتى وان كان كل من حولك
يرغبون في قهرك...
انني قويه وانا مع الله..
وضعيفه كثيرأ امام الله..
ولم اعرف في الحياه من يحتمل شكواي سواه..
ورغم فقداني للكثير من اشخاص ومن اموال ومن زمن
لكنني وبكل سعاده وبكل رضاء..
اقول لنفسي ولكم (يكفيني شرف التجربه)

الأحد، 4 يوليو 2010

نقطه انطلاقه

ارجوحتي..
تعلمت منك كيف ان الحياه لاتستقر على
وتيره واحده
كلما ارتفعت عالياً ادركت اكثر انه يعقبها نزول
وتقبلت الامر بكل صبر
والغضب الذي اراه في محجر اعدائي
من قوه صبري
ورغم انني لست شخصاً مخيفاً
لكنني استطعت ان اخيفهم..
استطعت ان الوح لهم من اعلى
وابتسم بهدوء وانا في القاع
تنهال دموعي بيني وبين نفسي
لكنني امامهم مازلت عقبه
يكرهون حواري ومدى معرفتي للأمور
فقد اعجبهم جهل الاناث من حولي
ومدى خنوعهم في تحكمهم الغجري
انني لا احكي عن المجتمع الكبير
بل اقصد مجتمعي الصغير
ومن هم حولي
واصبحت كتاباتي تشكل تهديداً
جديداً
ولم يعلموا ان التهديد الحقيقي يكمن في داخلهم
عندما ينفجرون في وجهي صارخين
يتضح امامي مدى ضعفهم وهشاشه خططهم
اؤلئك الحقيرين الذين يستغلون
ضعف النساء وعدم قدرتهن حتى في المطالبه
بحقوقهن التي شرعها الله
هل يعتقدون ان الأمل بالنسبه لي انتهى
بل اصبحت النهايه التي اردوا وضعها لي ليست سوى نقطه انطلاقه جديده
لطالما قال لي اشخاص احبوني
انني يجب ان انحني عندما اواجه التيار
هذا في حال لو كان تيارأ واحدا
اما ان كان التيار متواصلاً يتصيدك من كل مكان
فالذكاء ان تقف وقوف الجبال
فالتيار يصقلها
لكنها لا يمحيها
يجعلها صعبه اكثر في وجه من اراد صعودها
واصبحت ملساء تعجز ارجلهم لتجد مكانً
يضعونها فيه..
عندما ينتهي الاخرون من مكان
فأنا وبكل فخر اقول لكم هنا انا ابدء
لن اكذب في وصف مشاعر الخوف التي تنتابني
بعض الاوقات
فأنا مازلت كائناً بشرياً
يعرف ان الحياه مثلما تعطي فهي تأخذ
ورغم قسوتها فهي بأذن من الله
ستلين..
لكنني اعلنها بصوت عالي
(للصبر حدود)

الثلاثاء، 8 يونيو 2010

وحان الوداع.. والوقت يمضي








حان الوداع وقد ابت حتى دموعي الانسكاب

فجروحي الكثيره عودتني على تحمل الالم

وصدمتي في القريب قد هونت مني غدر الاخرين

انني احن لتلك الايام التي احرقت بصدري الاشتياق

ويحن قلبي للهفه الكلام تحت انقاض الدقائق

وقد حان الوداع..

وداع صامت اراقب كيف يغدو بعد زوال دلك الخيال

وداع لايعرف الشعور فقد انكسر الكثير بداخلي..

هل هذا مايسمى بعدم المبالاه..ام هو دور جديد اتقمصه

لأربك الاحلام..

كيف كان يعتقد هذا الوداع ان اتقبله..بالبكاء..؟

هل نسي انني سكبت منذ ايام قليله الكثير من الدموع بسبب الجفاء..!!

انها ليست الرغبه في الانتقام هي طريقه مسيره فيها لم اختارها

ادهشني مدى تحملي كلمه وداع..

لطالما رددت في داخلي الوقت يمضي كما قالها هذا الوداع

ايريدني ان احجب واقعي واسرح معه في دنيا الخيال..

اااااه ..كم حجرت اهات في داخلي فلم يفدني قبل هذا كل بوح نثرته قبل الوداع

وسأمضي في حياتي انتظر ان في داخلي بقايا للأمل

كم كررت هذه الجمله في هذه الايام الاخيره(ضرب الميت حرام)

مع علمي الاكيد ان الميت فاقد للأحساس الا يكفيه ان يكون بلاشعور

ايها الوداع بطعم المراره اردت ان اخبرك انني اعتدتك كما اعتدت على صدمات الحياه

وليس هناك امر وادهى من ان نعيش في عالم الذئاب..

وانت ارق من ان تكون ضمن مذكراتي فرغبت ان اخرجك منها

ان هذا هو الحب الحقيقي الذي لايعرفونه البشر.

قد نرغم البعض بالوداع ونتظاهر انه سهل كشرب الماء..

وهناك حرائق قائمه في داخلي كيف لي ان اقبل هذا الوداع..

لكن (الوقت يمضي ) وها انا ارى بعض الشعرات البيضاء في مقدمه رأسي

دليل كبير لاعرف انني مجبره لأتخاذ بعض القرارات

قد اقسو على نفسي واحتفظ بتلك الابتسامه المحمله بالهموم

انه القدر..وانا قبلت به.

لكنني رغم هذا لطالما احسست ان هناك بصيص امل

امل في الغد وامل في المستقبل وامل في الحياه..

.........................................



شكر خاص للدكتوره (احلام مستغانمي)

لكتابتها اروع الكتب وخاصه (نسيان)





السبت، 22 مايو 2010

صباح القهر

صباح غريب
صباح يحمل في اشعته قلق كبير
شعور القهر يغمرني..
واحساس بالغربه يملاء قلبي
ها انا فعلاً اشعر بالحزن على نفسي
وبحزن اكبر على البشر..
عندما نعرف ان الحياه قصيره واننا لامحاله ميتون
ومع هذا نستمر في ظلم الاخرين
وننسى اننا مهما على شأننا نحن من تراب؟
ونحن نعرف ان المال ليس الوسيله للسعاده
ومع هذا نتقاتل من اجله؟
نحن البشر ..!!
كيف سمحنا لانفسنا بأن نكون قضاه
وسجانين..
وسمحنا لأنفسنا ان نمثل دور البراءه ونحن مجرمون
فمتى كانت اخر مره جلسنا فيها مع انفسنا واستعدنا ماذا فعلنا؟؟
متى يحين الوقت لندرك ان دولاب الزمان يدورغير مهتم ببصماتنا
ومتى يحين الوقت الذي ندرك فيه ان كل فعل نقوم به مسجل في لوح محفوظ
وهاهي ساعه حائطي تتحرك عقاربها معلنةً ان الوقت يمضي رغماً عن انفي
وانف الجميع..
ايها الصباح..!!
ماذا تريد لماذا تزوروني انا وحدي وتحملني هذا القلق
لماذا تريد ان تمنحني انا وحدي عمق الافكار
اكاد اجن..
هاهي البيوت كثيره والبشر اعدادهم تفوق خلايا عقلي
فلما استوطنت بداخلي..
اذهب وايقض غيري لعل الضمائر تستيقض مع اشعتك
فأنا املك ذلك الضمير المؤنب على ابسط زلاتي..
فأمنح غيري هذا الوقت الثمين..
اتركني فأريد قليلا من الوقت لأحزن على نفسي دون التفكير بغيري
اريد ان احتضن جسدي تحت اغطيه الحرير ووسائد من ريش النعام
ارجوك ايها الصباح اترك عيناي تغفوان دون ان افكر بك من جديد
اريد للكلمات في عقلي ان تتخذ موقفاً صارماً
وتعرف ايهما اولى بالخروج من فمي قبل الاخرى
هل تريد مني ان اعترف بكل اخطاء البشر وحدي
ام هناك من يشاركني الهموم لكنني لا اعلم بتواجده
كل مافي الأمر ايها الصباح..انني مرهقه
وانني اريد ان احظى مثل غيري ياشراقتك الجميله التي
يحكون عنها..هل هذا بكثير؟
هاهي دموعي تنسكب لتعبر عن مدى حاجتي لقليل من الهدوء
وكم اتمنى اعلان هدنه فحتى في الحروب يأخذون قسطاً من الراحه
وحتى في ملاعب الكره يأخذون وقتاً مستقطعاً للتحاور
فلماذا لاتمنحني القليل منه؟
ايها الصباح المحمل بعجرفه الامبالاه بمشاعري
هل انا اطللب شيء كبير؟



السبت، 15 مايو 2010

كم تمنيت .....

لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
ليس لي الا ان اردد هذا الدعاء راجيه ربي
ان اجد لنفسي مخرجاً استطيع ان اجد فيه قليلاً من الراحه
وابتعد عن ؤلائك الاشخاص الذين لايعرفون سوى تنغيص حياه الاخرين
وماهي الطريقه النافعه للابتعاد عنهم حتى ابتعد عن تلك الشحنات السلبيه التي
يقذفونها في حياتي..واعود مره اخرى ارى الحياه بمنظور التعاسه
انني اكره تقبل جسدي استقبال هذه الذبذبات التي لاتجعلني استطيع التحكم
بمجريات الاشياء التي يمكنني ان اتحكم بها غير قدري فهو من الله سبحانه وتعالى
كم تمنيت ان اجد طاقيه الاخفاء لاختبي تحتها ولا يراني احد
احتاج الى كم كبير من الطاقه الايجايبه التي تحاول الرحيل محاوله لملمتها قبل
ان تراق تحت اقدام البشر..
وكم تمنيت ان اكون ملكه جمال العالم حتى اجيبهم عند السؤال الحاسم
ماذا تتمنين ان تغيري؟
واقول لهم انني لا اريد ان اغير سوى نفسي والمكان والزمان
اريد قسطاً من الراحه واريد بعد اجابتي ان لا اسمع هتاف الجمهور تعبير للاعجاب
او حتى الانتقاد..
كم تمنيت منبر اصرخ به واقول كفى كفى كفى بالموت واعظا
اتركوني بسلام..
اريد بقعه تحتمل وتقبل جسدي لارتمي فيها واغفوا على انغام الحياه السعيده
ولا اعرف كيف اغسل بقايا الجراح واستطيع ان اشم رائحه وعبق الزهور
كيف لكوب الشاي الذي عهدته بأوراق النعناع الجميله الزكيه فقدت طعمها في فمي
كل شيء عهدته تغير..
حتى الطبيب الذي زرته اخبرني ان للحياه احتمالات
وان طعم الحياه في فمي تغير مع قوه الصدمات
يقول انني امر بمرحله اكتئاب..
لا والله كذبت قد امر ببعض الضيق ولست وحدي
لكني مع الله .. فلا وجود للاكتئاب
اريد فقط منفذاً يساعدني للانسياب منه دون ان اجرح مشاعر الاخرين
وان اترك الحياه في كفن مظلومه ولست ظالمه..
كيف لي بلم الشتات وهم من جعلوا منه فتات..
اااااااااه كم اشتاق لرؤيه مسلسلات الكرتون البريئه
التي تجعلني اضحك رغم انها صامته..
وكم تمنيت ان اكون في منام واستيقض منه لاكتشف انني سأذهب
لمدرستي واقابل صديقاتي ليكون همي كتابي..
كم تمنيت الزمان الذي استيقض على تمتمه امي بهدوء استيقضي ابنتي..
كم تمنيت الزمان الذي كان همي فيه كيف ارتب غرفتي..
كم تمنيت الزمان الذي كان همي لعبتي
كم تمنيت ذاك المكاااااااان القديم حيث كانت تقطن اسرتي
كم تمنيت جدال اطفال عرفتهم وقت طفولتي..
رباه انت اعلم بحالي فأرجوك حقق منيتي..
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين..

الأربعاء، 12 مايو 2010

وسقطت الاقنعه





ايها الزمن العجيب مهلاً

قد خط الشيب في الشعري ارهاقاُ منك

ولقد عجبت من سقوط اقنعه الاشخاص

في وقت لم يستطعوا ان يستمروا فيه على التمثيل


فلا تقل اخاُ ولا تقل اختً

ولا تقل خالاً وعماً

الكل يحمل قناعاً زائفاً

وها انا زماني يعلمني المزيد

ويجعل من كل يوماً اعيشه فيه من الدروس ما استفيد


ولا تخاف فانا قويه فهل من مزيد؟

ومازلت اكره تناقضات مجتمعي الغريب

العهود تنقض والوعود تخلف والبشر اصبحت قلوبهم من حديد

اخبرني يازماني وهات ماعندك من جديد..

اختصر لي ماذا سأرى بعداً وهل هناك اكثر اعطني بيت القصيد

فهل اكترث وانا من قال وقت حزنه راضيهً انه يوم (عيد)

وانا من تحملت الماً يفوق وصفه بأشد الشديد..

هيا تعال واكشف لي وجوهاً احببتها وبعد زمن علمت انها تلقي الوعيد

علمني فرغم صدمتي مازلت طالبهً في مدرسه هذا الزمن العتيد

اختلاس ونفاق وكذبً وتمثيل اقنعه تسقط ..هل الجميع يحمل داخله شيطاناً مريد؟

...............................

كلماتي لكم نثرتها

ولن ابالي ولن اجعلها تتحجر داخل صدري لترضوا عني
فانا منذ عهدت نفسي كرهت الاقنعه وكرهت حتى تلك الحفلات التنكريه

واحببت صدقي مع نفسي ورفضي للتناقضات المجتمعات المتحجره

واحببت العزله فبها اصبحت احفظ عيني من مناظر تؤرقني وحفظت سمعي فكرهت القيل والقال

وحفظت لساني من جرح مشاعر الاخرين رغم تلذذ الاخرين

واكتفيت بمدونتي لأرسل عبرها بوح مايخالجني دون ان اقوم بتحديد اشخاصاً بعينهم..

فعذرا ان كنت تعيش بعالم حتى الان لم ترى به سقوط الاقنعه..



































الثلاثاء، 11 مايو 2010

انه الهدوء الذي يسبق العاصفه

ايها القلب الصامت على ظلم الكثيرون
وايها الصدق الدفين الذي يرافقني
وايتها الوحده الجميله المعبره عن مدى جروحي
هل وصلت الى مرحله النهايه ؟
هل هذه هي الخطط التي حلمت بها؟؟
هل هذا الذي انتظرته بعد العطاء الكثير؟
وتزداد الامي بفقدان والدتي الغاليه..
وشوقي وحنيني لها يمزق احشائي..
لا استطيع البكاء مثل غيري؟؟
فقد علمت ان البكاء تعبير شخصي
ليس من الضروره ان يكون معلن امام الخلائق
وانا اعرف ان الحزن قد طغى فوق حد المعقول
ان شوقي لها يجعلني الوم نفسي على كل دقيقه مرت لم اكن بجانبها
رغم قربي لها في السنوات الاخيره..
لا اعرف لماذا كل شيء اصبح يتمحور حولها
والقصص باتت تعود من جديد تذكرني تفاصيل مواقفي معها
وكتاباتي تأبي ان تحكي الا عنها
واحاول جاهده ان اكتب في شيء اخر ولكن الكلمات تنساب لذكراها
ولا اعرف هل هو شعور الفقدان وازداد عليه ذلك الضغط النفسي
الذي يرافقني منذ فتره قريبه..
هل للجروح والصدمات التي عشتها اخيرا خروج من حياتي
وكيف ستكون الحال لو اطال الله في عمري ومضت خمس سنوات
هل سأكون سعيده؟
بت اخاف الزمان وغدره..

وبت ارتجي امان فقدته
واحاكي بيتا واسع لايقطن فيه سواي
كان والدي ووالدتي يجعلانه سعيدا...
فهل لي مع السعاده بعدهما لقاء..


السبت، 17 أبريل 2010

لا وجود للحب الا حب الله



يحبني لا يحبني . يحبني لايحبني. يحبني لا يحبني

لا اعرف مالذنب التي اقترفته اوراق الورد لنعذبها معنا

عندما نقطعها وحده تلو الاخرى مرددين يحبني . ولا يحبني

وهل اوراق الورود تحمل اجابه صادقه تشفي غليل قلوبنا

ام نريد ان نصدق مجبرين على مايرديه ذلك القلب الهائم بتفاهات الحب الذي اخترعناه

فلا حب الا حب الله

ومابقي للبشر هو ليس الا (موده ورحمه)

وتكفي الموده لتسيير قارب الحياه والرحمه لنتغاضى عن توافه الامور

ولكن البشر مازالوا يدنسون المفاهيم والخطط الطبيعيه للحياه

وماتقع ايديهم على شيء الا ويتركونه حطاماً

حقيقيه اجمل ماتعلمته واتمنى ان يكون هذا الدرس ليتطبق معي

راجيه من الله ان يثت قلبي على حبه وحب كتابه

وليس قرائته فقط

اريد ان اسمو بهذه المعجزه وادرك تفاصيل اياته

وقبل ان اكمل حديثي فأنا مازلت اصرح وبكل معنى الكلمه

انني مازلت اجهله ومازلت لا اعرف الا القليل ومازلت انسانه

في طور التحديث..

لكنني وجدت متعه كبيره في مناجاتي لربي

ووجدت سكينه بتقربي له

فلا رحمه الا عنده ولاقدره الا عنده ولا كرماً الا منه

فلقت تشبعت نفسي من جروح البشر

الذين يبحثون عن الصعود وحتى وان كان صعودهم على جثث الاخرين

واصبحت ابحث في شاشه التلفاز عن رجل ملتحي يعرف كيف يجعلني احب ديني اكثر

ومازلت اهرب من ؤلالئك الذين يصرخون ويرعبونني فيكون صوتهم مثل فلم رعب اشاهده في احلامي

ولا اعرف مالهدف من الصراخ هل يتوقعون ان هذه الطريقه تردع!!!

بل ان النفور هو مايجينيه اولالئك الصارخون

ليتني اعرف ماهي الطريقه التي اريد ان اوصل بها لكم مايخالج تفكيري الان

وكيف استطيع ان اطهر نفسي من فتن هذه الدنيا

لكنني اكثر ما ابحث عنه الان واريد تطبيقه ان اصل الى مرحله القناعه

وليس الزهد رغم انني اتمناه

وكيف انقي قلبي من الكره الذي يقبع بصدري لأنسانه عندما اتذكر جرائمها

اتعجب من صبر ربي وامهله لها..

وكيف الله اعطاها في هذه الدنيا كل ماتريد رغم انها لا تعرف الخوف منه ولو بمثقال ذره

متغطرسه ومتجبره ولها من البشر من يسندونها ويعينونها في ظلمها للبشر..

واعود بنفسي واستنشق نفساً عميقاً

من انا لأحاسب الناس ولأقرر عن رب الجلاله كيف سيعاقبها؟؟

من انا لأكون الحكم وافرض عقوبات لأشفي غليلي..

تذكرت كلمات والدتي عندما كنت اركض اليها شاكيه امي انها تمادت على وزادت افترائاتها

ووجدت من الناس من يعينها .. فترد والدتي بكل هدوء وسكينه

نجلاء نحن بشر ولسنا رب العباد لتدعي الخلق للخالق

واعيد حواري معها واقول يا والدتي انها اضرتني واوقعت في حياتي من الضرر مايكفي

لتدمير البيوت..

فتقول والدتي شفاها الله (صبرأ جميلا والله المستعان)

فأن الله ليس بغافل..
انه حب الله الذي سكن قلب امي فوثقت به وتخلت عن التفكير في الخلق

وهذا ما انا بصدد البحث عنه (اللهم لاتجعل في قلوبنا غلاُ للذين امنوا)

سأتركك يا (ع) وتمادي وافتري وقولي وتكلمي بل اصرخي

فقد تصدقت بعرضي عليك وعلى اشكالك من العالم..ولا تنسي ان تستعيني بذلك التيس خلفك الذي تعتقدين انه رجل..

قال الله تعالى(وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُيَقُول تَعَالَى وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ يَا مُحَمَّد غَافِلًا عَمَّا يَعْمَل الظَّالِمُونَ أَيْ لَا تَحْسَبَنَّهُ إِذَا أَنْظَرَهُمْ وَأَجَّلَهُمْ أَنَّهُ غَافِل عَنْهُمْ مُهْمِل لَهُمْ لَا يُعَاقِبهُمْ عَلَى صُنْعِهِمْ بَلْ هُوَ يُحْصِي ذَلِكَ عَلَيْهِمْ وَيَعُدُّهُ عَلَيْهِمْ عَدًّا) صدق الله العظيم

قال جلّ و علا : ( إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلاتِ الْمُؤْمِنَاتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَ الآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) [ النور : 23 ] .



هي حقيقه من لايخاف الله يجب ان تخاف منه لان لارادع له..

وسأردد قول والدتي (دع الخلق للخالق )

الله كفيل بك وبأمثالك...

وسأجعل ثقتي بالله كبيره وان الله لامحاله سيفضحك حتى وان امهلك..

واعود مجدداً افكر ان هذه الدنيا هي بالفعل امتحان

امتحان للظالم يمده الله فيزيد من طغيانه فأدرك ان الله لايحبه

فلو احبه الله لجعل مصيبه تقع على رأسه ليستيقظ..

وادرك ان البعض اعطاه الله المال ليمتحنه كيف سينفقها؟؟؟

وادرك ان الله حرم البعض من المال وعاش فقيراُ فيمتحن صبره...

وادركت ان الله اعطى العلم لمن يشاء فيمتحنه كيف سيوجهه؟

والله انني لا انزه نفسي فكل ابن ادم خطائون ..

لكن قلبي مازال مستيقظاً كل ليله يعاتبني على كل زله ارتكبها بحق ربي او بحق عباده..

مهما كان نوع هذا الخطء لكن الله رحيم يغفر عن كل شيء الا الشرك به

كما انه يغفر مايريد الا حقوق البشر..

اللهم ثبت قلبي على دينك
اللهم اغفر لي ..
اللهم انتقم لي
اللهم لا تجعل الدنيا اكبر همي...

الاثنين، 7 ديسمبر 2009

تعريف السراب..


شيء بعيد تراه تحلم ان تصل اليه


او خيال في عقلك ترسمه تريد ان تحرك يديك لتنشعر به فتستيقظ


قصه رومنسيه نحلم بها


لكنها مستحيله..سرااااااب




سراااب تقتله الحقيقه..


لكننا نريده..


فنحن دائما نحب ان نخدر عقولنا..


ونسير خلف الا واقع..




لا اعرف هل السرااب شيء جميل؟؟


هل يحب الانسان ان يعيش حاله وهم؟؟




كوني انسانه حالمه ..فأنا دائماً اتعلق بسراب


لا اعرف لماذا الواقع لا يكون بمثل ذلك الجمال


الذي اعيشه في مخيلتي؟؟




هل اصبحنا اشخاص مجردون من الاحاسيس؟


نؤلم غيرنا ولا نفكر حتى بمدى قوه الألم الذي نحن خلفناه.!!


ام ان الوقت اصبح سريعاً فلم يعد لدينا متسع لندرك غير انفسنا


متناسين وجود اشخاص حولنا..نحاول ان نسابق الزمان وكأننا في غابه


لايسود فيها الا الاقوياء..




ذلك السراب الجميل كيف يتحقق


مع عقول اصبحت تعشق التمثيل؟؟


نشتري ونبيع في قلوب البشر..


نؤملهم ليبقون معنا..




او نقتلهم بحقيقه الواقع المستحيل


ونجبرهم ان يتحملوه..










الأحد، 22 نوفمبر 2009

قـــــــــــــسوه قلوب















لا اعرف كيف تكون البدايه



عندما اكتب عن اؤلئك الذين يحملون



تحت اضلاعهم قلوباً سوداء كسواد الليل



لايغفرون وهم حتى قد يكونون هم انفسهم



المخطئين..



لكنني رغم هذا قد استطيع ان احفظ ماتبقى من عقلي






الذي قد يصاب بالجنون قريباً في حاله



استمرت هذه الايام بهذا المنوال



اللئيم القاسي..



ما اصعب ان تهب البعض حيز كبير من وقتك



وتستهلك طاقتك من اجل ان ترضيهم



لاكنك لاترى حمداً ولا شكورا



لا اعرف كيف هو الحال حقيقه



وهل سأستمر بهذا العطاء



انني اجاهد كثيراً من اجلهم






الانانيه: انها من صفاتهم التي لاتتغير مهما تغير الظرف والزمان



لم يتعلموا سوى ان يأخذوا



هي عاده تعلموها من اشخاص جعلوهم



يشعرون ان الحياه هي لهم وحدهم فقط



...



ما اضعفني في هذا اليوم



لا املك قدره حتى ان ارى مايتوجب علي



حتى لأطفالي.



انني عاجزه اعلنها بصوت عالي



اريد ان اجد دقائق للراحه



اريد ان ارمي جسدي المتهالك في فراش يكون



في مكان غير هذا المكان



وبلاد غير هذه البلاد اريد ان ابتعد ولايجدني احداً



اريد ان اعود لزمن يقال عنه الطفوله



رغم انني مررت به وعرفت قسوته



لكنني مستعده لاحتمل



انا لست سوى انسانه



لا اجد مكان اؤي ليه واجد فيه راحتي



اريد ان انعم بيوم هادئ دون التفكير



......



ما اقساك ....



لن اذكر من انت .. وماهي صله قرابتك لي



لأنني اعلم ان من سيعرف هويتك



لن يصدق قسوتك



.........



لا استطيع حتى ان اسامحك



ولأول مره اجد نفسي



احمل بعض جيناتك



واتعلم القسوه.....



.....